المشاركات

عرض المشاركات من أغسطس, 2025

تفسير اية 117-118 من سورة المؤمنون

  وَمَن يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَٰهًا آخَرَ لَا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِندَ رَبِّهِ ۚ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ (117) يقول تعالى متوعدا من أشرك به غيره ، وعبد معه سواه ، ومخبرا أن من أشرك بالله  ( لا برهان له )  أي : لا دليل له على قوله فقال :  ( ومن يدع مع الله إلها آخر لا برهان له به )  ، وهذه جملة معترضة ، وجواب الشرط في قوله :  ( فإنما حسابه عند ربه )  أي : الله يحاسبه على ذلك . ثم أخبر :  ( إنه لا يفلح الكافرون )  أي : لديه يوم القيامة ، لا فلاح لهم ولا نجاة . قال قتادة : ذكر لنا أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال لرجل :  " ما تعبد؟ "  قال : أعبد الله ، وكذا وكذا حتى عد أصناما ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :  " فأيهم إذا أصابك ضر فدعوته ، كشفه عنك؟ "  . قال : الله عز وجل . قال :  [  " فأيهم إذا كانت لك حاجة فدعوته أعطاكها؟ "  قال : الله عز وجل . قال ]  :  " فما يحملك على أن تعبد هؤلاء معه؟ "  قال : أردت شكره بعبادة هؤلاء معه أم حسبت أن يغلب عليه . فقال رسو...